اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن
loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

لدونة الدماغ والمعرفة

لدونة الدماغ والمعرفة

الجزء 1: الهيكل والتنظيم:

" لدونة الدماغ تشير إلى قدرة النظام العصبي على تغيير هيكلها وأدائها على مدى الحياة, كرد فعل على التنوع البيئي. على الرغم من أن هذا المصطلح هو شائع الآن في علم النفس وعلم الأعصاب, فليس سهل للتعريف. وتستخدم عادة للإشارة إلى التغييرات على مستويات مختلفة في الجهاز العصبي تتراوح بين الأحداث الجزيئية, مثل التغيرات في التعبير الجيني, والسلوك."[1] أدناه نصف ثلاثة أشكال رئيسية للدونة: اللدونة المتشابكة, وتكوين الخلايا العصبية والمعالجة الوظيفية التعويضية.

اللدونة المتشابكة الأعصاب

عندما تكون منشغلا بتعلم جديد أو خبرة جديدة, الدماغ يضع العديد من المسارات العصبية. هذه المسارات أو الدوائر العصبية هي طرق مصنوعة للربط والتواصل بين الخلايا العصبية. يتم إنشاء هذه الطرق في الدماغ من خلال التعلم والممارسة, يتم إنشائها مثل الكثير من الطريق الجبلية من خلال الإستخدام اليومي للمسار من طرف راع وقطيعه. الخلايا العصبية لنفس مسار تتواصل مع بعضها البعض عند نقطة إلتقاء, التشابك العصبي. في كل مرة يتم الحصول على معارف جديدة (من خلال الممارسة المتكررة), ومما يعزز التواصل ونقل المعلومات المتشابك بين الخلايا العصبية المتورطة. أفضل تواصل بين الخلايا العصبية يعني أن الإشارات الكهربائية تسافر بشكل أكثر كفاءة على طول المسار الجديد. على سبيل المثال, عند محاولة التعرف على طير جديد, يتم إجراء إتصالات جديدة بين بعض الخلايا العصبية. وبهذا الخلايا العصبية للقشرة البصرية تحدد لونه, في حين أن خلايا القشرة السمعية تنتبه لتغريده, والخلايا الأخرى تتعرف إلى إسم الطير. لمعرفة الطير, خصائصه, لونه, الأغنية والإسم هذه الأشياء هي دائما حاضرة. إعادة النظر في الدوائر العصبية وإعادة إنشاء نقل الخلايا العصبية بين الخلايا العصبية المتورطة في كل محاولة جديدة يعزز من كفاءة النقل المتشابك. التواصل بين الخلايا العصبية يتحسن والمعرفة تكون أسرع فأسرع. اللدونة المتشابكة الأعصاب وربما كانت العمود الذي تقوم عليه لدونة الدماغ لترتاح.

تكوين الخلايا العصبية

بيما أن اللدونة المتشابك الأعصاب تتحقق من خلال تحسين التواصل في تشابك الأعصاب بين الخلايا العصبية الموجودة, تكوين الخلايا العصبية يشير إلى ولادة وإنتشار خلايا عصبية جديدة في الدماغ. لفترة طويلة جدا كان يعتبر مفهوم الميلاد العصبي المستمر في الدماغ البالغ زنديق. كان العلماء يعتقدون أن الخلايا العصبية يموتون ولا يعوضون من طرف خلايا عصبية أخرى جديدة. منذ عام 1944, ولكن في الغالب في السنوات الأخيرة أصبح تكوين الخلايا العصبية مثبت علميا, ونحن الآن نعلم أنه يحدث عندما الخلايا الجذعية, وهو نوع خاص من الخلايا التي تقع في التلفيف المسنن, الحصين وربما في القشرة قبل الجبهية, تقسم إلى خلتين: الخلية الجذعية والخلية التي ستصبح خلية عصبيه مجهزة تجهيزا كاملا مع محور عصبي والتغصنات. وبعد ذلك هذه الخلايا العصبية الجديدة تهاجر إلى مناطق مختلفة من الدماغ حيث تكون هناك حاجة إليها ويكون له بالتالي القدرة على السماح للدماغ للحفاظ على خلاياه العصبية. من المعروف كما في الحيوان والإنسان الموت المفاجئ للخلايا العصبية (على سبيل المثال بعد السكتة الدماغية) هو زناد فعال جدا لتكوين الخلايا العصبية.

اللدونة التعويضية الوظيفية

التدهور العصبي الحيوي الذي يرافق الشيخوخة هو موثقة جيدا في أدب الأبحاث ويفسر لماذا كبار السن يحصلون على أسوأ النتائج من الشباب في إختبارات الأداء العصبي. من المستغرب, أن بعض كبار السن يحصلون على نتائج جيدة مثل الشبان. هذا الفرق الغير متوقع لأداء مجموعة من الأفراد من نفس السن قد درست علميا, وإكتشف أن عند معالجة المعلومات الجديدة, كبار السن مع أداء مرتفع يستعملون نفس مناطق الدماغ كما يفعلون الشبان, ولكن, أيضا يستخدمون مناطق الدماغ إضافية لا يستخدموها الشباب ولا آخرون من كبار السن. لقد فكر الباحثون حول هذا الإستخدام المفرط لمناطق الدماغ لدى المسنين بأداء عالي ووصلوا إلى إستنتاج عمومي هو أن توظيف الموارد المعرفية الإضافية تعكس إستراتيجية تعويضية. في وجود تدهور له علاقة بالسن وإنخفاض في اللدونة المتشابكة الأعصاب التي تصاحب الشيخوخة, الدماغ, ومرة أخرى يظهر فيها مصادر اللدونة من خلال إعادة تنظيم الشبكات العصبية. تشير الدراسات إلى أن الدماغ يصل لهذا الحل الوظيفي من خلال تفعيل المسارات العصبية البديلة, التي غالبا ما تنشط المناطق في نصفي المخ (عند تنشيط واحد فقط عند الشبان).

الجزء 2: الوظيفة والسلوك

التعلم والخبرة والبيئة

رأينا أن اللدونة هي قدرة الدماغ لتغيير خصائصه البيولوجية والكيميائية والفيزيائية. ولكن كما تغيرات في الدماغ, الأداء والسلوك تتعدل في دورة موازية. في السنوات الأخيرة تعلمنا أن التعديلات في الدماغ في المستويات الجينية أو المتشابكة الأعصاب تنتج عن طريق مجموعة واسعة من العوامل البيئية والتجريبية. المعلومات الجديدة موجودة في قلب اللدونة, ربما كانت التغييرات الدماغية هي الظاهرة الملموسة أكثر التي تحدث بسبب التعلم الجديدة, الذي أتيح للدماغ من طرف البيئة. التعلم الجديد يحدث في أشكال كثيرة ولأسباب كثيرة و في أي وقت خلال حياتنا. على سبيل المثال, الأطفال يكتسبون معارف جديدة بكميات هائلة وتحدث تغيرات في الدماغ بشكل كبير في أوقات هذا التعلم الجديد والمكثف. ويمكن أيضا للتعلم الجديد أن ينجم أن وجود ضرر عصبي, على سبيل المثال من خلال الآفات أو السكتة الدماغية, وعندما يحدث خلل في وظائف مدعومة من طرف منطقة متلفة في المخ, يجب أن نتعلم هذه الوظائف مرة أخرى. حاجة إكتساب معارف جديدة يمكن أن تكون متعلقة بعطش الشخص للمعرفة. تعدد الظروف لخلق تعلم جديد يثير مسألة ما إذا كان الدماغ سيتغير كلما كان هناك تعلم جديد. تشير الأبحاث إلى أن هذا ليس حقيقيا. يبدو أن الدماغ سيكتسب معارف جديدة, وبالتالي يقوم بتفعيل قدرته على اللدونة, إذا كان التعلم الجديد يؤدي إلى تحسن في السلوك. من أجل تعلم تسجيل الدماغ من الناحية الفسيولوجية, التعلم يجب أن يؤدي إلى تغييرات في السلوك. وبعبارة أخرى التعلم الجديد يجب أن يكون سلوكا ذات الصلة ولازما. وعلى سبيل المثال التعلم الجديد يجب أن يكون متكاملا ويضمن بقاء الكائن الحي, ونتيجة لذلك, فإن الدماغ سوف يتغير. ربما الأهم من ذلك هو مدى تجربة التعلم جيدة. على سبيل المثال, التعلم مستخدما ألعاب تفاعلية, تساعد على تقوية لدونة الدماغ , وقد لوحظ أن هذه لطريقة في التعلم تساعد على زيادة النشاط في القشرة الأمامية. أيضا, في هذا السياق لتوفير الحوافز, فهو شيء إيجابي اللعب مع المكافأة مثل ما كنا نفعل مع الأطفال لينخرطوا في التعلم.

فهم الظروف التي تحفز اللدونة

متى وفي وقت من عمر الدماغ هذا الأخير يكون جاهزا لإستقبال التغييرات عندما يتعرض لتحفيزات في البيئة؟ يبدو أن أنماط اللدونة مختلفة وتتعلق بالسن ولكن لا يزال مجهولا التفاعل بين نوع النشاط الذي يحفز اللدونة وسن الشخص. ومع ذلك، ونحن نعلم أن النشاط الفكري والعقلي يحفز لدونة الدماغ عند تطبقها على المسنين الأصحاء أو على المسنين الذين يعانون من إضطراب عصبي. والأهم من ذلك، يبدو أن الدماغ هو قابل للتغير سواء إيجابيا وسلبيا حتى قبل ولادة الشخص الذي يحمله. الدراسات على الحيوانات تبين أن الأمهات الحوامل توجد في محيط غني بالمحفزات البيئية، ونسلها يملك عددا كبيرا من تشابك الأعصاب في مناطق محددة من الدماغ. وبالعكس، عندما تم القيام بضوء الضغط للأمهات الحوامل، تحقق من أن نسلها يعرض عددا منخفضا من الخلايا العصبية في القشرة الأمامية. وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن القشرة الأمامية هي أكثر إستجابة للمؤثرات البيئية من بقية الدماغ. هذه النتائج لها آثار هامة للنقاش "الطبيعة" مقابل "البيئة"، ويبدو أن "البيئة" قد تحدث تغييرات في التعبير الجيني العصبي. كيف تتطور لدونة الدماغ وما هو تأثير التحفيز البيئي المطبق على طول الوقت؟ هذا السؤال هو المهم جدا للمشاكل العلاجية والحلول المنوية التي تقدمها الأبحاث الوراثية في الحيوانات التي تؤثر على بعض الجينات وحتى في فترة قصيرة للتحفيز، والجينات الإضافية لا تزال متأثرة لفترة أطول من التحفيز، بينما بعضها الآخر لا تخضع لأي تغيير على الإطلاق، وتنعكس إتجاه ميولها. على الرغم من أن إستخدام كلمة اللدونة يحمل دلالة إيجابية، إلا أن اللدونة تشير إلى كل التغيرات التي تحدث في الدماغ، وبعض التغييرات قد تحدث بجانب تدهور الأداء والسلوك. التدريب المعرفي يبدو مثاليا لتحفيز لدونة الدماغ. يوفر الممارسة المنهجية اللازمة لإنشاء مسالك عصبية جديدة، وتعزيز الإتصالات المتشابكة بين الخلايا العصبية. لكن وكما رأينا، في غياب صالح وملموس للسلوك، الدماغ لا تعلم بشكل فعال. وبالتالي، من هنا أهمية إدماج أهداف شخصية للغاية وذات الصلة للتدريب.

[1]تعريف مأخوذ من: كولب ب, محمد أ, وجيب ر, البحث عن العوامل الكامنة التي تحفز اللدونة الدماغية في الدماغ العادي والمجروح, مجلة إضطرابات التواصل (2010), دوى: 10.1016/ ج. جكومدس 2011.04 0.007

ويستمد هذا القسم من عمل كولب, ب, محمد أ, وجيب ر, البحث عن العوامل الكامنة التي تحفز اللدونة الدماغية في الدماغ العادي والمجروح, مجلة إضطرابات التواصل (2010), دوى: 10.1016/ ج. جكومدس 2011.04 0.007

أكتب بريدك الإلكتروني