اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن
loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

كلّ شيء عن اللدونة الدماغيّة
  • أدخل التمارين الطبّيّة للتقييم الدماغيّ

  • اللدونة العصبيّة الدماغيّة. تمارين لتنبيه اللدونة العصبيّة والتكوّن العصبيّ

  • قوّ تجدّد واستعادة الأعمال المعطوبة

loading

"ترجع اللدونة الدماغيّة إلى قدرة الجهاز العصبيّ لتغيير تركيبه وعمله طوال حياته، كردّ فعل على اختلاف البيئة. رغما عن استعمال هذه الكلمة في علم النفس وعلم الأعصاب، إن تعريفها ليست سهلة. يستعمل للإشارة إلى التغييرات التي تحدث على مستويات مختلفة في الجهاز العصبيّ: التراكيب الجزيئيّة، تغييرات المظهرالوراثيّ والسلوك".

تسمح اللدونة العصبيّة التجدّد، إمّا تجددّ تشريحيّ أووظيفيّ، وتكوين اتّصالات نقطة الاشتباك الجديدة.رمز اللدونة العصبيّة إلى قدرة الدماغ على الاستعادة وإعادة التركيب. تسمح هذه القدرة التكيّفيّة للحهاز العصبيّ إبلال الدماغ من الاضطرابات أوالجروح ومن الممكن أن يخفّض تأثير الاختلالات التركيبيّة التي تؤدّي إليها الأمراض، مثل التصلّب المتعدّد، باركنسون، الفساد الإدراكيّ، الزهايمر، عسر القراءة،اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ، أرق البالغين، الأرق الطفليّ، إلخ.

إنّ فروق أطبّاء الأعصاب والعلماء النفسانيّين الذين تنظرون في عمليّة لدونة نقطة الاشتباك والتكوّن العصبيّ، أثبتوا أنّ مجموعة التمارين الطبّيّة للتنبيه الدماغيّلكوجنيفيت تساعد على تكوين نقط الاشتباك الجديدة والدوائر العصبيّة قادرة على تنظيم واستعادة العمل للجزء المعطوب ونقل الأهليّات المكافئة. تثبت الأبحاث أنّ اللدونة الدماغيّة تتنشّط وتتقوّى باستعمال هذا البرنامج الطبّيّ لتمارين التدخّل. تستطيع أن ترى تمثّلا فنيّا يظهر كيف تتطوّر شبكة عصبيّة بعد التنبيه الإدراكيّ الصحيح المستمرّ.

تمارين اللدونة الدماغيّة

الشبكات العصبيّةقبل التدريبالشبكات العصبيّةبعد اثنين أسابيعمن التنبيه الإدراكيّالشبكات العصبيّةبعد اثنين أشهرمن التنبيه الإدراكيّ

اللدونة المبشابكة

إذا كان الدماغ مشغولا بتعلّم جديد وتجربة جديدة، قام بمجموعة الاتصالات العصبيّة. تتركّب هذه الدوائر العصبيّة من قنوات للاتّصال بين الخلّايا العصبيّة. تتكوّن هذه القنوات في الدماغ من خلال التعلّم والتديب، كتكوين طريق جبليّ يستخدمه يوميّا الراعي وقطيعه. تتّصل الخلّايا العصبيّة بينها باتصالات اسمها نقطة الاشتباك، وتستطيع هذه قنوات الاتّصال أن تتجدّد خلال كلّ الحياة. كلّما تحصل على معارف جديدة (بالتدريب المسمرّ)، يتقوّى اتّصال أو نقل نقطة الاشتباك بين الخلّايا العصبيّة المتضمّنة فيه. يعني الاتّصال الصحيح بين الخلّايا العصبيّة أنّ الإشارات الكهربائيّة تنتقل بطريقة فعّالة على طول الطريق الجديد. مثلا، عندما تحاول تعرّف عصفور جديد، تتمّ اتّصالات جديدة بين بعض الخلّايا العصبيّة. هكذا، تعيّن الخلّايا العصبيّة للقشرة البصريّة لونه، وهؤلاء للقشرة السمعيّة تعيّن غناؤه، وتعيّن الخلّايا العصبيّة الأخرى اسم العصفور. لتعرّف العصفور وصفاته، تذكر اللون، الغناء والاسم باستمرار. يحسّن كلّ محاولة جديدة فعّاليّة نقل نقطة الاشتباك من خلال زيارة الدائرة العصبيّة وتجديد النقل العصبيّ بين الخلّايا العصبييّة المتضمّنة فيه. يحسّن الاتصال بين الخلّايا العصبيّة ويتمّ الإدراك أكثر سرعة. لدونة نقطة الاشتباك هي الأساس التي تتأسّس عليها اللدونة الدماغيّة.

اللدونة الدماغيّة والإدراك

التكوّن العصبيّ

إعتبارا لديونة نقطة الاشتباك تتمّ من خلال تحسّن الاتّصال في نقطة الاشتباك بين الخلّايا العصبيّة الموجودة، فيشير التجدّد العصبيّة إلى نشوء وإخلاف الخلّايا العصبيّة الجديدة في الدماغ. خلال وقت طويل، كان يعتبر معنى التجدّد العصبيّ في الدماغ البالغ بدعةَ. ظنّوا العلماء أنّ الخلّايا العصبيّة ماتت ولم تحلّ محلّها خلّايا عصبيّة جديدة. منذ 1944، ولاسيما خلال السنوات الأخيرة، أثبت كينونة التجدّد العصبيّ علميّا، ونعلم الآن أنّه يحدث عندما تنقسم الخلّايا الجذعيّة (نوع الخلّايا الخاصّة التي يقع في التلفيف المسنن، الحصين، وربّما في القشرة قبل الجبهيّة) إلى خليتين: خلّية جذعية وخلية ستصبح خليّة عصبيّة كاملة، بمحاور عصبيّة وزوائد شجريّة. بعد ذلك، تنتقل هذه الخلّايا العصبيّة الجديدة إلى أجزاء مختلفة (حتّى متباعدة) للدماغ، حيث هي مطلوبة، وتسمح إبقاء قدرة الدماغ العصبيّة. من المعروف أن الموت الأبيض العصبيّ (بعد سكتة دماغيّة مثلا)، إما في الحيوانات أو في الإنسان، إنه مسبّب قويّ للتجدّد العصبيّ.

اللدونة الوظفيّة المكافئة

الانحطاط العصبيّ الذي يرتبط بالشيخوخة، يتثبّت في مراجع البحث ويشرح لما يحصل الشيوخ على النتائج أسوأ من نتائج الشباب في روائز الأداء الإدراكيّ العصبيّ. لكن لا يقدّم كلّ الشيوخ أداء أصغر، فبعض الشيوخ يفعله مثل الشباب. نظرت علميّا في هذه الاختلاف غير منتظرة لأداء فريق الأفراد من نفس السنّ، واكتشف أنّ الشيوخ بأداء أكبر يستعملون نفس أجزاء الدماغ التي يستعملها الشباب عندما يعالجون المعلومات الجديدة، لكنّ الشيوخ يستخدمون أجزاء الدماغ أخرى الذي لا يستخدمها الشباب وسائر الشيوخ. نظر الباحثون في هذا الاستعمال المفرط لأجزاء دماغ الشيوخ بأداء أكبر، واستنتجوا أنّ استعمال هذه الوسائلة الإدراكيّة الجديدة يكشف تخطيط التعويض. بحضور الاضطرابات المتعلّقة بالسنّ وخفض ليونة نقطة الاشتباك التي ترتبط بالشيخوخة، يظهر الدماغ مرة أخرى، لدونته لتنظيم الشبكات العصبيّة-الإدراكيّة. تثبه الدراسات أنّ الدماغ يصل إلى هذا الحلّ الوظفيّ من خلال تنشيط القنوات العصبيّة الأخرى، كما تتنشّط عادة أجزاء النصفين الدماغيّين (الأمر الذي يحدث في الشباب فقط).

العمل والسلوك: التعلّم، التجربة والبيئة

رأينا أنّ اللدونة هي قدرة الدماغ لتغيير مميّزاته البيولجيّة، الكيميائيّة والبدنيّة. لكنّ العمل والسلوك، كتغيير الدماغ، تتغيّران بطريقة موازية. علّمنا في السنوات الأخيرة أنّ التغييرات الدماغيّة في المستويات الوراثيّة أو المتشابكة مسببّة بالتجربة، كما بعناصر بيئويّة مختلفة. المعارف المتلّقية الجديد في وسط الليونة، والتغييرات الدماغيّة هي الإظهار أكثر ملموسيّة للتعلّم، الذي تنظّمه البيئة للدماغ. يحدث التعلّم الجديد بطرائق مختلفة، بأسباب كثيرة وبأي وقت، طوال حياتنا. مثلا، يحصل الأطفال على المعارف كميات كبيرةً، وتحدث تغييرات دماغيّة مهمّة في هذا وقت التعلّم المكثّف. قد تظهر معرفة جديدة بسبب ضرر عصبيّ مفاجئ، مثل الجروح أو حادث دماغيّ، عندما تفسد أعمال جزء دماغي معطوب وعليك أن تتعلّم مرّة أخرى. الحاجة إلى الحصول على معارف جديدة باستمرار هي جوهريّة للشخص، ويمكن أن تسترشد برغبة العلم. إنّ تعددّيّة الظروف ليحدث تعلم جديد، يجعل نتساءل إن كان الدماغ ستتغيّر كلّما نتعلّم شيئا. يقترح البحث أنّ هذا الأمر ليس كذلك. لكأنّ الدماغ سيحصل على معارف جديدة، وبالتاي، سيحيّن تقويته للدونة، إذا أثّر التعلّم الجديد في تحسّن السلوم. بهدف تعلّم الإظهار الفيزيولوجيّ للدماغ، ينبغي أن يغيّر التعلّم السلوكَ. بعبارة أخرى، على التعلّم الجديد أن يكون سلوكا صحيحا وضروريّا. مثلا، التعلّم الجديد الذي يأمّن الإبقاء سيحتوي عليه الجسم وسيكيّفه كسلوك صحيح. في النتيجة، سيتغيّر الدماغ. الأهمّ هو الدرجة التي تكون فيها تجربة التعلّم مكافئة. مثلا، التعلّم باستعمال الألعاب التفاعليّة مفيد لتقوية اللدونة الدماغيّة. في الواقع، أثبت أنّ هذه طريقة التعلّم تزيد نشاط قشرة الفص الجبهيّ. مع ذلك، في هذه حالة عرض المنبّه، إنّ اللعب بالتقوية والجائزة إيجابيّ ليشترك الأطفال في التعلّم، كما فُعل تقليديّا.

اللدونة الدماغيّة

إفهام الظروف التي تؤثّر في اللدونة

متى، في أي وقت الحياة، يكون الدماغ مستعدّا للتغيير إذا كان معرّضا للمنبّه البيئويّ؟ لكأنّ نموذجات اللدونة مختلفة وفقا للسنّ، وفي الواقع، لا يزال هناك الكثير للاكتشاف على التفاعل بين نوع النشاط المؤثّر في اللدونة وسنّ الفرد. مع ذلك، نعلم أنّ النشاط الفكريّ العقليّ يؤثّر في الليونة الدماغيّة عندما يستعمل بالأشخاص كبار السنّ الأصحاء، كما عندما يستعمل بالشيوخ الذين يعانون أي مرض عصبيّ-انحطاطيّ. والأهمّ، يبدو أنّ الدماغ تتغيّر، ايجابيّا أوسلبا، وحتّى قبل مولد صاحبه. أثبتت الدراسة مع الحيوانات أنّ الأمّهات الحبالى إذا أقمن في بيئة غنيّة بمنبّه إيجابيّ، لدى نسبهنّ أكثر عدد من تقط الاشتباك في أجزاء الدماغ النوعيّة. وفي اتّجاه المخالف، عندما تنطبق نور مرهقة على الحوامل، يظهر نسبهن عددا مخفّضا من الخلّايا العصبيّة في قشرة الفص الجبهيّ. مع ذلك، كأنّ قشرة الفص الجبهي أكثر حساسيّة من سائر الدماغ للتأثير البيئويّ. هذه الاكبشافات مهمّة جدّا للمناقشة "الطبيعة" ضدّ "البيئة"،لأنّ البيئة تستطيع أن تؤثّر في تغييرات العبارة الجينيّة العصبيّة. كيف تتطوّر لدونة الدماغ وما التأثير للتنبيه البيئويّ طوال الزمن؟ إنّه سؤال مهمّ للمشاكل العلاجيّة والأجوبة المنويّة التي يقدّمها البحث الوراثيّ بالحيوانات. إنّه يقترح أنّ بعض المورّثات متأثّرة حتّى في وقت قصير بالتنبيه، بينما يؤثّر التنبيه في المورّثات الأخرى في وقت أطول، وغيرها لا تتغيّر مطلقا أو ينعكس هذا التغيير. وإن يتضمّن الاستعمال العاديّ لمعنى "الليونة" تضمين إيجابيّ، في الواقع، يشير الليونة إلى كلّ التغييرات التي تحدث في الدماغ، بعضها ترتبط بفساد العمل والسلوك. يبدو التدريب الإدراكيّ مثاليّ للتأثير في اللدونة الدماغيّة. إنّ يقدّم الممارسة النظاميّة الضروريّة لإقامة الدوائر العصبيّة الجديدة وتقوية الاتّصالت المتشابكة بين الخلّايا العصبيّة. لكن، كما رأينا من قبل، لا يتعلّم الدماغ بطريقة فعّالة بعدم منفعة واقعيّة. لذلك، شخصنة الأهداف الموافقة للتثقيف مهمّة جدّا.

[1 تعريف مأخوذ من: Kolb, B., Mohamed, A., & Gibb, R., La búsqueda de los factores que subyacen a la plasticidad cerebral en los cerebro normal y en el dañado, Revista de Trastornos de la Comunicación (2010), doi: 10.1016/j.jcomdis.2011.04 0.007 En esta sección se deriva del trabajo de Kolb, B., Mohamed, A., & Gibb, R., La búsqueda de los factores que subyacen a la plasticidad cerebral en el cerebro normal y en el dañado, Revista de Trastornos de la Comunicación (2010), doi: 10.1016 / j . jcomdis.2011.04.007

أكتب بريدك الإلكتروني