حول ملفات تعريف الارتباط في هذه الموقع

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسن تجربتك على الإنترنت. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع دون تغيير تفضيلات ملفات تعريف الارتباط ، سنفترض أنك تقبل استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. للحصول على مزيد من المعلومات أو تغيير تفضيلات ملفات تعريف الارتباط ، تفضل بزيارة سياسية ملفات تعريف الارتباط.

موافقة
اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن

من فضلك، تؤكّد أنّ استخدام التدريبات والتقييمات هو لنفسك أنت تنشئ حساب شخصي. هذا نوع الحساب خاصّةً للمساعدة على تقدّم مهاراتك المعرفية

من فضلك، تؤكّد أنّ استخدام التدريبات والتقييمات هو لمرضاك ولا لنفسك أنت تنشئ حساب إدارة المرضى. هذا نوع الحساب خاصّةً للمساعدة الاختصاصيّين بالصحّة (الأطبّاء، علاماء النفس) على الكشف، التشخيص والتدخّل في الاضطرابات المعرفية

من فضلك، تؤكّد أنّك ريد تقديم التدريبات والتقييمات لأقربائك ولا لنفسكأنت تنشئ حساب العائلة. هذا الحساب للدخول التقييمات وتدريبات كوجنيفيت لأقربائك

من فضلك، تؤكّد أنّ استخدام التدريبات والتقييمات هو لمشاركي دراسة البحث ولا لنفسك أنت تنشئ حساب البحث. هذا نوع الحساب خاصّة للمساعدة الباحثين على دراساتك عند المناطق المعرفية

من فضلك، تؤكّد أنّ استخدام التدريبات والتقييمات هو لطلّابك ولا لنفسكأنت تنشئ حساب إدارة الطلّاب. هذا نوع الحساب خاصّةً للمساعدة المدرّسين والمدارس على الكشف، التشخيص والتدخّل في الاضطرابات المعرفية

لاستخدامك (من 16 عاماً). يستطيع الأطفال الأصغر من 16 عاما أن يستخدموا برنامج كوجنيفيت للأسر.

loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

corporativelanding_cognicion_social_picture
تكون الصفحة هذه للعلم فقط. لا نبيع أي منتج لعلاج الأمراض. تكون منتجات كوجنيفيت لعلاج الأمراض على عملية الإثبات الآن. إذا كنت تهتم به، اذهب إلى برنامج البحث لكوجنيفيت
  • أدخل التمارين الطبّيّة للتقييم الإدراكيّ

  • نبّه لدونتك الدماغيّة وإدراكك

  • ساعد على تقوية حالتك الإدراكيّة

البدء الآن
loading

ما الإدراك؟ المعنى والتعريف

تعريف المعرفة هو قدرتنا على معالجة المعلومات من خلال الإدراك (المحفزات التي تصل إلينا من العالم الخارجي من خلال الحواس)، والمعرفة المكتسبة من التجربة ومميزاتنا التي تسمح لنا إدماج هذه المعلومات لتفسير العالم. الكلمة "إدراك" مشتقّة من اللاتينيّة "cognoscere" ومعناها "علم". بالتّالي، عندما نتحدّث عن الإدراك نشير إلى كلّ ما يتعلّق بالعلم، يعني مجموعة المعلومات التي نحصل عليها بفضل التعلّم أو التجربة .

إنّ المعرفة هي المهارة لاندماج ومعالجة المعومات التي تأتي من طرق مختلفة (الإدراك، والتجربة، والمتعقدات...) لتحويلها إلى المعرفة. تتضمّن المعرفة معالجات معرفية مختلفة مثل التعلّم، والانتباه، والذاكرة، وواللغة، والاستدلال، والقرار، إلخ. التي تؤلّف التطورّ العقلي والتجربة.

عرضت علوم مختلفة لدرس الإدراك، مبحث الأعصاب، علم النفس، علم الإنسان، الفلسفة وحتّى علوم الإعلام. لكن كان علم النفس الذي يبدأ درستأثير معالجة الإعلام في السلوك وعلاقته بالمعالاجات العقليّة المختلفة للحصول على العلم.نشأ علم النفس الإدراكيّ أواخر 50s مقابلا لمذهب السلوك السائد في هذا العصر. قلب المؤلّفون مثل Piaget وVigotsky المجال العلميّ بفضل نظرياتهما عن التطوّر والتعلّم الإدراكيّ، التي سارية المفعول اليوم. من عقد 60s، زاد الاهتمام بالإدراك والأهليّات الإدراكيّة أسّيّا، وسمح عدد الباحثين زيد علم هذه المعالجات.

حاليا، تسمح لنا تقدّمات الصورة العصبيّة إضافة العلم الفيزيولوجيّ والتشريحيّ-العصبيّ المهمّ لفهم المعالجات العقليّة وتأثيرها في سلوكنا وشعورنا.

ما الإدراك؟

المعالجات الإدراكيّة

ما المعالجات الإدراكيّة؟نستطيع أن نعرّف المعالجات الإدراكيّة كالمعالجات التي نستخدمها لإدماغ المعارف الجديد ونقرّر بهذا الشأن. تتدخّل في هذه المعالجة الأعمال الإدراكيّة المختلفة: الإحساس، الانتباه، الذاكرة، الاستدلال... تعمل جميع الأعمال معا لتدمج العملل وتكوّن شرح العالم حولنا.

  • الإحساس عمليّة إدراكيّة: يسمح لنا الإحساس الإدراكيّ تنظيم وفهم العالم من خلال المنبّه المتلقّي من الحواسّ. نتلقّى الإعلام من الحواس الخمس المألوفة، مثل البصر، السمع، الذوق، الشمّ واللمس، كما نتلقّاه من الحواس الأخرى،مثل استقبال الحس العميق (الحاسّة التي تُعلمنا عن وضع الجسم، وتسمح لنا التصوّر الجسديّ لنعلما ما وضعنا) أو الحس الداخلي (إحساس حال أعضاء جسمنا، إنّه يسمح لنا أن نعلم إذا كنّا عطاشا أو جائعين). عندما نتلقّى هذا الإعلام، يدمجه دماغنا ويتكوّن معرفة جديدة.
  • الانتباه عمليّة إدراكيّة: إنّالانتباه عمليّة إدراكيّة تسمح لنا التركّز في منبّه ونشاط، لنعالجه في الوعي بعمق. الانتباه عمل إدراكيّ رائسيّ لتطوّر الحياة اليوميّة ويستعمل في معظم مهامنا. في الواقع، يعتبر الانتباه إجراء يراقب وينظّم سائر العمليّات الإدراكيّة: من الإحساس (نحتاج إلى الانتباه لننتبه من المنبّه الذي يصل من الحواسّ) إلى التعلّم أو الاستدلال المعقّد.
  • الذاكرة عمليّة إداركيّة: إنّ الذاكرة العمل الإدراكيّ الذي يسمح العقلنة، التخزين واستعادة الإعلام الماضي. الذاكرة عمليّة أساسيّة للتعلّم وتسمح لنا تكوين شعور الهويّة. هناك أنواع وتصنيفات الذاكرة الكثيرة، يستطيع أن نحدّث عن الذاكرة على المدى القصير، وهي قدرة حفظ الإعلام في العقل زمنيّا (مثلا، عندما نتذكّر رقم تلفون حتّى نكتبه على ورق)، والذاكرة على المدى الطويلوهي الذكريات أو المعارف التي يحفظ خلال وقت طويل. تتقسّم هذا نوع الذاكرة إلى الذاكرة التقريريّة التي تتضمّن المعارف المكتسبة باللغة والترتيب (مثلا، عندما نعلم أنّ الحرب الأهليّة الإسبانيّة تنتهي في العام 1939)، كما المعارف المكتسبة من خلال التجارب الشخصيّة (مثلا، عندما تتذكّر ما طبخت جدّتك في القرية); والذاكرة الإجرائية، يعنى تعلّم الروتين (مثل تعلّم قيادة السيّارات أو ركب الدرّاجة)، الذاكر السمعيّة, الذاكرة السياقيّة, التسمية, التعرّف.
  • التفكير عمليّة إدراكيّة: إنّ التفكير أساسيّ لكلّ عمليّة إدراكيّة. إنّه يسمح إدماج الإعلام التلقّي وإقامة العلاقات بين المعلومات. يستعمل الإستدلال، التركيب وحلّ المشاكل، يعني الأعمال التنفيذية.
  • اللغة عمليّة إدراكيّة: إنّ اللغة أهليّتنا لتعبير الأفكار والمشعار من خلال الكلمة. إنّه آلية نستعملها لنتكالم وتنظيمم ونقل الإعلام عنّا وعن العالم. يتطوّر التفكير واللغة موازيا وهما يرتبطان بينها، تأثيراً فيهما بالتبادل.
  • التعلّم عمليّة إدراكيّة: إنه العمليّة الإدراكيّة الذي ندمج به الإعلام الجديد لعلمنا السابق. نُدمج في التعلّم أشياء مختلفة جدّا، مثل تعلّم السلوكيات أو العادات كتنظيف أسناننا أو تعلّم المشي، كما نُدمج كلّ المعارف التي نحصول عليها بالتنشئة الإجتماعيّة والمدرسة. حدّث Piaget وغيرهم عن التعلّم الإدراكيّ إعتبارا إلى عمليّة دخول الإعلام الجهاز الإدراكيّ وتغييره.
العمليّات الإدراكيّة

العمليّات الإدراكيّة طبيعيّة أو اصطناعيّة، شاعرة بها أو لا شعوريّة، لكنّها سريعة جدّا وتحدث باستمرار وبلا قصد. مثلا، عندما نمشي على الشارع ونرى ملوّحة، سنرى من خلال البصر أنّ الملوّح حمراء. سنستعيد من ذاكرتنا في ثانية ألّا يجب أن نعبر إذا الملوّحة حمراء، لكن سنتذكّر أنّنا نعبر أحيانا إذا لا تمرّ السيّارات . على الأرجح أن نقرّر قرارنا الأولى: إما ننتظر حتّى تكون الملوّحة حمراء أو ننظر إلى جانبين الشارع اتّجاه انتباهنا ثانية) لنرى إذا مرّ السيّارات أو كان العبر آمناً.

هل تحسّن إدراكنا ممكن؟

هل تحسّن إدراكنا ممكن؟ كيف نستطيع أن نفعله؟ سنروي بالتفصيل بعض الآلة والتخطيط لتحسّن إدراكك وأدائك الإدراكيّ:

برنامج التنبيه الإدراكيّ لكوجنيفيت: تصوّرت بفريق أطبّاء الأعصاب والعلماء النفسانيّين الإدراكيّين الكامل الذين ينظرون في عمليّات الدونية المتشابة والتجدّد العصبيّ.تحتاج إلى 15 دقيقة يوميّا فقط (3-2 أيام في الأسبوع) لتنبّه الأهليّات والعمليّات الإدراكيّة. يُدخل هذا البرنامج على الإنترنتوهو يتّجه إلى الأشخاص، الباحثين، المحترفين في المجال الصحيّ، والمدارس.

تسمح التمارين الطبيّة للتنبيه الإدراكيّ لكوجنيفيتتقييم أكثر من 20 عملا إدراكيّا أساسيّا بدقّة، تكون هذه الأعمال محددّة بالتمام ومعروضة لمراقبة قياس موضوعيّة التي تعطي نتائج مضبوطة للسنّ والمعايير الديموغرافيّة مرتكزة على آلاف أفراد.

التمارين التفاعليّة المختلفة هي ألعاب عقليّة ملهية التي يمكنك ممارستها بالكمبيوتر. بعد كلّ جلسة، يظهر كوجنيفي حطّا بيانيّا مفصّلا بالحالة المعرفية للمستخدم. بالإضافة إلى ذلك، إنه يسمح مقارنة الأداء المعرففي بسائر المستخدمين.

علّمنا العلم العصبيّ ودرس اللدونة الدماغيّة أنّاستعمال دائرة عصبيّة مرّة كثيرة، يقوّي هذه الدائرة. يتّجه برنامج التنبيه الإدراكيّ لكوجنفيت لكشف عمليّاتنا الإدراكيّة. عندما يفهم حالة كلّ فرد، يقدّم لكلّ مستخدم نظام التمارين الإدراكيّة الشخصيّة. إذا كنّا نتركّز في التمارين أكثر صعوبة لنا ونعرض نفسنا تحدّيات إدراكيّة جديدة، سنبتعد وسنقيم اتّصالات عصبيّة قويّة.

هل تحسّن إدراكنا ممكن؟

تخفيض مستوانا الرهق:إنّه يساعد أيضا على تحسن إدراكنا.تزيد الرهق مستويات الكورتيزول، الذي يهاجم نخاعين المحاور العصبيّة، الأمر الذي يمنع نقل الإعلام بطريقة فعّالة. يحسّن تخفيض الرهق الاتصال المتشابك. إنّ الموقف الإيجابيّ يجعلنا إبداعيّين لحلّ المشاكل، ولدانا على وجه إدراكيّ.

التأمّل: يحسّن إدراكنا أيضا. زاد عدد الأبحاث في السنوات الأخيرة التي تنظر في تأثير التأمّل في العمليّات الإدراكيّة. يطلب التأمّل تركّزا وانتباها مدركا، الأمر الذي قادر على تكوين دوائر عمليّة جديدة، كما نشير إليها سابقا. يبدو أنّ البحث يدعم هذه الفكرة ويتعلّق التأمّل بتحسّن الانتباه، الذاكرة، العمل التنفيذيّ، سرعة المعالجة والإدراك العامّ.

ممارسة الرياضة البدنيّة:تحسّن ممارسة الرياضة البدنيّة إدراكنا. لا حاجة إلى نشاطات شديدة جدّا، في الواقع، المشى 45 دقيقة يوميّا، 3 مرّات في الأسبوع، يحسّن الذاكرة والاستدلال (الأعمال التنفيذيّة)، وممارسة تاي تشي تحسّن العمل التنفيذيّ خاصّة.

تغيير الإسم

المراجع: Shatil E (2013). ¿El entrenamiento cognitivo y la actividad física combinados mejoran las capacidades cognitivas más que cada uno por separado? Un ensayo controlado de cuatro condiciones aleatorias entre adultos sanos. Front. Aging Neurosci. 5:8. doi: 10.3389/fnagi.2013.00008. • Korczyn dC, Peretz C, Aharonson V, et al. - El programa informático de entrenamiento cognitivo CogniFit produce una mejora mayor en el rendimiento cognitivo que los clásicos juegos de ordenador: Estudio prospectivo, aleatorizado, doble ciego de intervención en los ancianos. Alzheimer y Demencia: El diario de la Asociación de Alzheimer de 2007, tres (3): S171. • Shatil E, Korczyn dC, Peretzc C, et al. - Mejorar el rendimiento cognitivo en pacientes ancianos con entrenamiento cognitivo computarizado - El Alzheimer y a Demencia: El diario de la Asociación de Alzheimer de 2008, cuatro (4): T492. • Verghese J, J Mahoney, Ambrosio AF, Wang C, Holtzer R. - Efecto de la rehabilitación cognitiva en la marcha en personas mayores sedentarias - J Gerontol A Biol Sci Med Sci. 2010 Dec;65(12):1338-43. • Evelyn Shatil, Jaroslava Mikulecká, Francesco Bellotti, Vladimír Burěs - Novel Television-Based Cognitive Training Improves Working Memory and Executive Function - PLoS ONE July 03, 2014. 10.1371/journal.pone.0101472. • Gard T, Hölzel BK, Lazar SW. The potential effects of meditation on age-related cognitive decline: a systematic review. Ann N Y Acad Sci. 2014 Jan; 1307:89-103. doi: 10.1111/nyas.12348. 2. • Voss MW et al. Plasticity of brain networks in a randomized intervention trial of exercise training in older adults. Front Aging Neurosci. 2010 Aug 26;2. pii: 32. doi: 10.3389/fnagi.2010.00032.

مكتوب بDavid Asensio

أكتب بريدك الإلكتروني