اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن
loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

تداريب دماغية لتدريب ذهنك

دماغنا، دائما حاضر، دائما يستمع، دائما يتعلم، يطيع إلى كل أمر، يحل مشاكلنا، يراقب أحاسسنا ورغباتنا، ويتذكر أفراحنا وأحزاننا، دماغنا هو أفضل صديق لدينا. ورغم ذلك، الظروف البيئية مثل زيادة التوتر، المخدرات، الإكتئاب وتعاطي المخدرات، والأمراض العصبية مثل صعوبات التعلم، تصلب الأنسجة المتعدد وأيضا الظروف التنموية مثل الشيخوخة، التي بإمكانها تضعيف قدرة الدماغ على الإنتباه، التفكير، التعلم أو التذكر. وعلى الرغم من تقنياتنا المتقدمة وإرتفاع المستويات التعليمية، يظهر أكثر، المعرفي أو إنخفاض في مستويات الوظيفة المعرفية في جميع الأعمار، هذا بإمكانه أن يكون نتيجة لذلك، ليس فقط من المشاكل العصبية أو التنموية، ولكن أيضا من تعاطي المخدرات والأدوية، والسمنة وقلة التدريب. بسبب أن التدهور المعرفي يؤثر في أداء المهام اليومية مثل الإنتاج في المنزل، في المدرسة، وفي العمل، الباحثون يحاولون الحفاظ أو تعزيز الوظائف المعرفية بإستخدام نهج التخصيب التي تكثف تجربة التعلم. للقيام بهذه المهمة يعتمدون على الأدلة العلمية التي تبرهن على لدونة الدماغ على المستوى العصبي والمعرفي. طريقة للتخصيب وهي التدريب المعرفي أو كما يسمى أحيانا بالتدريب الدماغي. التدريب الدماغي، والتدريب المنهجي للقدرة المعرفية، لديها كهدف الحفاظ وتحسين أو تطوير القدرات المعرفية مثل الذاكرة، والتحكم التنفيذي أوالتنسيق، بنفس طريقة التدريب البدني يطور قوة العضلات أو المرونة. إعتمادا على الحالات، التدريب الدماغي يمكن القيام به بشكل منعزل أو بإستعمال الدواء.

الأدب حول التدريب المعرفي يوصي من أجل أن يكون أكثر فعالية, التدريب المعرفي يجب أن يكون له قاعدة نظرية علمية ثابتة. لهذا ينبغي على عمليات التدريب أن تكون راسخة في النظرية المعرفية للنمو العلمي الإنساني في مختلف مراحل العمر. على سبيل المثال, ينبغي لبرنامج تدريب الدماغ لكبار السن إتخاذ بعين النظر نظرية سرعة المعالجة التي تنص على الإدراك العام وتباطؤ في سرعة معالجة مع تقدم السن, ونظرية التحكم التنفيذي التي تشمل إنخفاض في القدرات مثل الإهتمام, المنع, القيام بمهام متعددة وذاكرة العمل.

تداريب دماغية لتدريب ذهنك

المطلب الثاني المنصوص من قبل الباحثين هو أن برنامج التدريب المعرفي يجب عليه دائما إستخدام نهج شخصي للتعلم، وأخذ بعين الإعتبار القدرة التي يمكلها كل شخص لتكييف مع نظام التدريب. الدراسات التي يستخدمها نظام التدريب تبين أنه عندما يعمل التدريب، آلية مكيفة للتغذية المرتدة، الوظيفة المعرفية بإمكانها أن تتحسن بشكل ملحوظ. تشير الأبحاث إلى أن تحسين الأداء وتحقيق أقصى قدر من التعلم الناجم عن التدريب، التغذية المرتدة يجب أن تكون مناسبة للمتدرب، وأيضا سهلة الفهم وقابلة للعمل بها على المهمة التي يجب القيام بها.

الهدف المهم للتدريب المعرفي هو السماح بسهولة أكبر في تنفيذ المهام في العالم الحقيقي مثل القيادة, وتنظيم الشؤون المالية, وإدارة تناول الدواء أو الحفاظ على قدرة التفاعل الإجتماعي. بما أن هناك عدد كبير من العمليات المعرفية التي تعمل في تناسق عند تنفيذ المهام اليومية, إفترض الباحثون الشرط الثالث, تصميم التدريب المعرفي لمجالات متعددة لتدعيم المهام المعرفية التي تشمل عدة عمليات معرفية (على سبيل المثال, الذاكرة أو سرعة معالجة).

عندما تم تنفيذ هذه المتطلبات الرئيسية الثلاثة بدقة في تطور برنامج تدريب الدماغ المثبت علميا, مجموعة واسعة من الأشخاص إستفادوا على نطاق واسع من هذه المتطلبات. برنامج التدريب الدماغي قام بتحسين المعرفية عند المسنين الأصحاء. تحسنت الذاكرة, الإنتباه وسرعة المعالجة عند المصابين بمرض تصلب الأنسجة المتعدد. تحسن الفهم وسرعة القراءة عند الأشخاص الذين لديهم صعوبات في القراءة والكتابة (ديليكسيا) وتحسنت الحركة والتنقل عند الأفراد المعرضين لخطر السقوط.

علم تدريب الدماغ هو رحلة مثيرة للإكتشاف التي تقودنا إلى نقاش حاد. بإستخدام تكنولوجيا أكثر تطورا من أي وقت مضى وتزايد للمعارف والتخصصات, بإمكاننا إستكشاف ماهي أفضل الشروط والظروف للحفاظ على صحتنا العقلية. في هذا الطريق نلاحظ النشاط المتعلق بالتدريب الدماغي على مستوى الخلايا. ندرس تكوين الخلايا العصبية (إنشاء خلايا عقلية جديدة) بعد التدريب الإدراكي. كما نلاحظ كيفية إنتاج آليات عصبية للتعويض (مناطق الدماغ السليمة تتعلم تنفيذ المهام المتحملة من طرف مناطق الدماغ المتضررة) وهذه المعرفة تصبح أكبر فأكبر. نعلم اليوم أن التدريب المعرفي يساعد على تطور قدرة التخزين المعرفي, وبأنها مع المعرفة المتراكمة والخبرة الكتسبة من الدماغ النشيط يشكلان عاملا قويا للوقاية من التدهور المعرفي. في المستقبل سوف نقوم بتوسيع هذه المعرفة وإستهداف مناطق للدماغ وأمراض عصبية محددة أكثر.

ولكن أيضا في الأبحاث المستقبلية لتدريب الدماغ تعالج المسائل الهامة للبشرية. على سبيل المثال, يجب علينا دراسة إذا كان بإمكاننا تدريب العقل البشري, والحفاظ وتعزيز الوظائف المعرفية, للمرونة العاطفية والإجتماعية. وأيضا يجب علينا دراسة إذا كان بإمكاننا تدريب الدماغ للتمييز بين الخير والشر, السلام والعنف, العدالة والظلم. أو بإمكاننا تدريب الدماغ للإعجاب وليس للكره. المناقشات في الفلسفة والتربية والأخلاق تزدهر كلما دخل التدريب الدماغي في النظام المدرسي والهدف لم يعد فقط صحة عقلية فكرية أمثل, ولكن أيضا إستيعاب القيم الأخلاقية والإجتماعية.

أكتب بريدك الإلكتروني