اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن

إنّه للأشخاص من 13 عاماً والكبار

loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

corporativelanding_FuncionesCerebrales_social_picture
  • أدخل على التمارين الطبيّة. أكشف الأعمال الدماغيّة الأساسيّة

  • نبّه وساعد على تقوية أعمالك الدماغيّة

  • ساعد على تحسّن حيويتك الإدراكيّة وحذقك اليوميّ. حاول مجّانيّا!

loading

ما عمل الدماغ؟

قد نقول إنّ عمل الدماغ، وهو جزء من الحهاز العصبيّ المركزيّ، هو تنظيم معظم أعمال الجسم والعقل. إنّه يتضمّن من الأعمال الحيويّة، مثل التنفّس أو ضربات القلب، أعمال أبسط، مثل النوم، الجوع أو الغريزة الجنسيّة، إلى الأعمال العليا، مثل التفكير، التذكّر التكلّم.

يتحلّل في أجزاء الدماغكيف تقايس التراكيب الدماغيّة القديمة(التي يقع في المخّ، أي البصلة السيسائيّة، العجرة والمخيخ، والدماغ التوسّط) الأعمال الحيويّة البسيطة. بدلا، الأعمال الدماغيّة العليا، مثل الاستدلال، الذاكرة أو الانتباه مراقبة بالنصفين والفصوص الدماغية المؤلّفة من القشرة الدماغيّة.

ما الأعمال الإدراكيّة؟

تكون الأمال الإدراكيّة المعالجات الذهنيّة التي تسمح لنا التلقّي، الاختيار، التخزين، التحوّل، التحضير والاستعادة لمعلومات البيئة. إنّه يسمح لنا الفهم والعلاقة بالعالم حولنا.

نستعمل أعمالنا الإدراكيّة باستمرار خلال يوم واحد. هل تريد أن تحضّر فطوراً طيّباً؟ هل تريد أن تقرأ كتاباً؟ هل تقود سيّارة؟ هل لك محادثة منشّطة مع أصدقائك؟ جميع النشاطات التي يقوم بها تطلب ملايين أتصالات وحسابات عقليّة معقّدة بين أجزاء الدماغ المختلفة لنتصرّف صحيحا في العالم حولنا.

ما هي الأعمال الدماغيّة؟

عندما نحدّث عن الأعمال الإدراكيّة العليا نريد المهارات الإدراكيّة التي نحتاج إليها للفهم والتفاعل بالعالم. على رغم من أن ننظر في هذه المهارات كعناصر منفصلة، علينا أن نتّكل على مطابقة الأعمال الإدراكيّة وتداخلها. لنرى ما هي الأعمال الدماغيّة الأساسيّة:

الانتباث: الانتباه معالجة عقليّة معقّدة جدّا ولا ينمكن تخفيضها إلى تعريف بسيط. إنّه تركيب تشريحيّ محدّد ولا يمكن تقييمه برائز واحد، لأنه يتضمّن معالجات مختلفة. لنبسّط، يستطيع أن نقول إنّ الانتباه هو العمل الإدراكيّ التي نختار بها بين المحفزات التي تصل في آن واحد إلى الدماغ، إما من الخارج (الروائح، الأصوات، الصور..)أو من الداخل (الأفكار، العواطف...). ونختار المحفزات المفيدة والمناسبة لإجراء بشاط محرّك وعقليّ. إنّه مجموعة المعالجات التي تختلف في التعقيد وتسمح لنا إجراء سائر الأعمال الإدراكيّة بطريقة صحيحة. لنبسّط، يحدّث عن أنواع الانتباه المختلفة وفقا لتعقيده.

الانتباه المركّز:الاحتراس. القعدرة على استجابة للحافز.

الانتباه المتّصل:القدرة على إبقاء الانتباه خلال 3 دقيية على الأٌقلّ. إنّه ما نسمّي عادة "التركّز". عندما نقرأ كتاباً نكون مركّزين.

الانتباه الانتقائيّ: القدرة على إبقاء الانتباه في مهمة م منعاً ذهول البيئة، مثل الضجيج حولنا. لنتبع بالمثل السابق، يسمح لنا الانتباه الانتقائيّ قراءة كتاب، وإن كنت تستمع إلى الموسيقى أو تبدأ الغسالة في الدوران.

الانتباه المتناوب:اللدونة العقليّة التي تسمح لنا تغيير انتباهنا من مهمة إلى الأخرى بسهولة. مثلا، عندما نقرأ و ترنّ أغنية نحبّها، لعلّنا نتوقّف عن القراءة ونأخذ نغنّي أو نستمع إلى الأغنية، ولكن نستطيع أن نعيد إلى القراءة بسرعة.

الانتباه المقسّم:القدرة على الاستجابة لأكثر من مهمة واحدة في نفس الوقت، يعني ننتبه لشيئين في آن واحد. مثلا، عندما نحدّث إلى صديق في مقهى، بينما نكتب واتساباً لآخر، أو عندما نتحدّث عن الهاتف (أو نشاهد التلفزة أو نستمع إلى الموسيقى) بينما نطبخ.

لا يوجد تركيب تشريحيّ واحد مسؤول عن الانتباه، بال تتدخّل في هذا المعالجة الدوائر المختلفة. يحَدّث عن ثلاثة أجهزة انتهابيّاً:

الجهاز الشبكانيّ أو للإثارة:إنّه المستوى الأساسيّ للوعي الذي يحسّن معالجة المحفزات الحسية التي تصل إلى القشرة الدماغيّة. إنه مؤلّف من الجهاز الشبكانيّ، الثلاموس، الجهاز الحوفيّ، العقد القاعديّة والقشرة الجبهيّة.

الجهاز الانتهابيّ الخلفيّ:يسمح الاتّجاث وموضعة المحفزات، لا سيّما المحفزات البصريّة. يتضمّن في الإدراك، الانتباه البصريّ-المكانيّ، معالجة المعلومات الجديدة... يقع التراكيب الرئيسيّة المتعلّقة في القشرة الجداريّة الخلفيّة، الأجسام المنحنيّة الجانبيّة، الحصين والقشرة الحزامية الأمامية.

الجهاز الانتهابيّ الخلفيّ:يسمح اتّجاه الانتباه إلى الفعل. ينظّم ويراقب الأجزاء التي تسمح الهمام الإدراكيّة المعقّدة. أجزاء هذا الجهاز هي القشرة الحزامية الأمامية، القشرة الجبهيّة الخلفيّة-الجانبيّة، القشرة المداريّة-الجبهيّة، القشرة المخططة، المنطقة المحرّكة التكميليّة والمنطقة الجوفية السقيفية.

الذاكرة: الذاكرة معالجة معقّدة جدّا تسمح الترميز، التخزين واستعادة المعلومات. نحتاج إلى عمل الجهاز الانتهابيّ بطريقة صحيحة لكي نفعل جميع هذه الأشياء. إن لم ننتبه لشيء، لن نستطيع أن نرمّز، نخزّن ونستعيد المعلومات. يمكننا تصنيف الذاكرة وفقا لمعيارين:

١-المعيار الزمنيّ:

الذاكرة في المدى القصير:

-الذاكرة المباشرة

-الذاكرة العمليّاتيّة أو ذاكرة العمل: جهاز التخزين المنفعل في المدى القصير الذي يسمح لنا العمل بالمعلومات. مثلاً، عندما نحاول أن نتذكذر رقم التليفون قبل أن نكتبه على ورقة.

الذاكرة في المدى الطويل

٢-المجالات التي تعمل فيها الذاكرة:

الذاكرة التقريريّة (البيّنة):تشير إلى الذكريات التي تتذكّر بوعي

-الذاكرة الاحقة: هي الذاكرة السيريذاتيّة، التي تسمح لنا تذكّر الأشياء من ماضينا. مثلاً، أين ذهبنا في العطلة السنة الماضية؟ متى انتهيت الدروس؟ متى تزوّجتُ؟

-الذاكرة الدلاليّة: تشير هذه الذاكرة إلى ما تعلّمنا ومعرفتنا العامّة للعالم، ما هي عاصمة فرنسا؟ ما جذر تربيعي؟

تتضمّن في هذا نوع الذاكرة تراكيب الفص الجداريّ المتوسّط والدماغ البينيّ

الذاكر غير تقريريّة أوالذاكرة الضميّة: تشير إلى ذكريات اللاوعي وبعض المهارات، مثل ركب الدرّاجة أو التزحلُق. تتدخّل فيها تراكيب القشرة الجديدة والمخططة، اللوزة العصبية (عندما يتدخّل الشعور)، المخيخ والمسارات لا ارادية.

كأنّ ذلك التعقّد لم يكن كافياً، علينا أن نتّكل على مناطق تخزين المعلومات التي تقع في الفصوص الصدغيّة، لكنّ العناصر الأهمّ متعلّقة بالفصوص الجبهيّة.

الأعمال التنفيذيّة: الأعمال التنفيذيّة هي الأعمال الإدراكيّة أكثر تعقّدا. هناك تعاريف العمل التنفيذة العديدة، لكن معظمها تشير إلى مراقبة الإدراك وتنظيم الأفكار والسلوك من خلال معالاجات مختلفة مترابطة. يتضمّن العمل التنفذي مجموعة المهارات المتعقّة، مثل اتّجاه الانتباه، التخطيط، البرمجة، تنظيم وإثبات السلوك الإراديّ. تقع هذه المهارات في الفص الجبهيّ للدماغ. وفقا لLezack، تتجمّع هذه الأعمال عناصر:

١-صياغة الأهداف:

-الحافز

-الوعي الذاتيّ

-كيف ندرك علاقتنا مع العالم

٢- تخطيط المراحل والحصول على الأهداف:

-قدرة التجرّد

-اللدونة الإدراكيّة، يعني القدرة على تفكير بطريقة تناوبيّة

-قدرة التقييم بين الإمكانيّات المختلفة واختيار إحداها لاتّجاه السلوك

٣-المهارات المتضمّ،ة في تنفيذ السلوك:

-قدرة ابتداء وإبقاء وتسلسل السلوك بطريقة منظّمة ومتكاملة

٤- الأهليّات لإجراء سلوك أو نشاط بطريقة فعّالة:

-مراقبة الزمن

-استخدام الفيدباك

-التنظيم الذاتيّ للسلوك

نستعمل هذه الأهليّات خلال حياتنا اليوميّة، مثلا، عندما نذهب في العطلة وعلينا أن نخطّط السفر: اختيار مكان العطلة، كم من الزمن لدينا وما نفعل بهذا الزمن؟ ما هو الطريق أكثر مصلحة؟ ما هي وسائل النقل التي سنستخدمها لنذهب من مكان إلى آخر؟ عندما نطبخ، ننشّط مهاراتنا التيفيذيّة لنحصل على الهدف: من اختيار الغذاء والأدوات التي سنستخدمها لتحضيرالطعام، إلى الانتباه للقدور والمقالي الكثيرة، حساب زمن الطهو، إتباع خطوات وصفة الطعام بتنظيم وبطريقة صحيحة... مثلا، عندما نطبخ الأمليت، علينا أن نخفق البيض، نقشر البطاطا ونقطعها.

اللغة:اللغة نظام التواصل الرمزيّ الذي يظهر من خلال اللغات، في حالة الإنسان. ليست اللغة مهمّة للتواصل فقط، بل تنظّم تفكيرنا الداخليّ. تتدخّل في معالجة اللغة أجزاء دماغيّة مختلفة تعمل بطريقة متكاملة من خلال أجهزة وظيفيّة مختلفة، لا سيّما في النصف اليساريّ. نتحدّث عن 2 أجزاء قشريّة مسؤولة عن تعبيير ووصول اللغة، في النصف الياسريّ خاصّة:

١-منطقة تعبيير اللغة: تتضمّن أجزاء مختلفة في القشرة الدماغيّة

-المنطقة قبل الجبهة: تتدخّل في المعالاجات الحافزيّة للغة. يبتدئ فيها التواصل، إما الشفهيّ أو المكتوب (وهي يتعلّق بالأعمال التنفيذيّة)

-منطقة بروكا: تقع في الفص الجبهي الياساري وتتعلّق بإنتاج الكلام ومعالجة اللغة الشفهيّة.

-القشرة المحرّك الابتدائيّة: تبدئ الحركات الفميّة-اللفظيّة للفظ الكلمات وحركات الكتابة.

٢- منطقة إدراك اللغة:: تتضمّن:

-الفصّ القذاليّ: يسمح تعرّف الصور اللغويّة.

-الفص الجداريّ:المسؤول عن إدماج المحفزات البصريّة والسمعيّة.

-الفص الصدغي اليساري:المسؤول عن معالاجات تركيب الأصوات للكلام والفهم. إنّه مؤلّف من: منطقة هيشل (المنطقة السمعيّة الابتدائيّة. تتلقّى الأصوات وترمّزها في منطقة المتعدد الوسائط) منطقة فيرنيك(المتعلّقة بفهم اللغة. تعطي معنى للأصوات المدركة).

ليست المناطق القشريّة ضروريّة فقط، بل نحتاج، لعمل صحيح للغة، إلى اتصال هذه المناطق بالتراكيب تحت القشرة الأخرى، مثل الحزمة المقوسة (التي تتّصل منطقة بروكا بمنطقة فيرنيك)، الثلاموس (إنّه مهم جدّا لتنظيم اللفة، لأنّه يتّصل المناطق المدركة بالمناطقة المعبّرة)، الأجسام المنحنيّة، العقد القاعديّة والمخيخ (التي تتذخّل في سهولة اللغة، الإيقاع ولهجة الكلام، إلخ).

الأعمال البصريّة-المدركة والبصريّة-المكانيّة:الأعمال البصريّة-المدركة هي التي تسمح لنا تعرّف تفريق بين المحفزات. تساعدنا على التفسير، التعيين والرابطة في طبقات معروفة لكلّ ما نرى وعلى إدماجه في معرفتنا. يسمح لنا العمل الصحيح لهذه الأعمال تعرّف وجوه أقربائنا وأصدقائنا، أو إذا كان شيء مشطا أو مفاتيح أو قبعة.

تستعمل الأعمال البصريّة-المكانيّة لتحليل، فهم واستخدام المكان الذي نعيش فيه (إما اثنين أو ثلاثة أبعاد). تتضمّن هذه الأعمال المعالاجات مثل التصفّح الذهنيّ، إدراك المسافة العمق، البناء البصريّ-المكانيّ، الدوران الذهنيّ. يعني الهمام مثل قراءة خريطة أو الاتّجاه في المدينة، وأشياء أخرى، مثل كشف مسافة السيّارة لكي نعبر الشارع والملوّحة حمراء، والمشى دون تضرب لنا الأشياء في طريقنا.

إذا كان النصف اليساريّ يراقب اللغة، الفصف اليمينيّ يراقب الأعمال التي تتضمّن الإدراك. التحليل المكانيّ، تعرّف الوجوه والخرائظ والأشياء، المعالجة الموسيقيّة، المشاعر الجسديّة، الإيمائيّة والحركات الوجهيّة، والنشاطات المحرّكة التي لا تحتاج إلى مراقبة شفهيّة، هي الأعمال التي ينظّمها الفص القذاليّ والفص الجداريّ للنصف اليمينيّ، كما ينظّمان اتّصالاتها بسائر الدماغ.

ما هي الأعمال الدماغيّة؟

ما جدوى الأعمال الدماغيّة؟

خلال يوم واحد، نستعمله أعمالنا الدماغيّة باستمرار، تقام بآلاف مهام بدنيّة تطلب ملايين حسابات عقليّة معقّدة من أجزاء الدماغ المختلفة. نظهرك بعض أمثال كيف تنسّق في حياتك اليوميّة مهاراتك المعرفيّة وأعمالك الدماغيّة بطريقة مختلفة:

المراجع: Preiss M, Shatil E, Cermakova R, Cimermannova D, Flesher I (2013), el Entrenamiento Cognitivo Personalizado en el Trastorno Unipolar y Bipolar: un estudio del funcionamiento cognitivo. Frontiers in Human Neuroscience doi: 10.3389/fnhum.2013.00108. • Haimov I, Shatil E (2013) Cognitive Training Improves Sleep Quality and Cognitive Function among Older Adults with Insomnia. PLoS ONE 8(4): e61390. doi:10.1371/journal.pone.0061390 • Shatil E (2013). ¿El entrenamiento cognitivo y la actividad física combinados mejoran las capacidades cognitivas más que cada uno por separado? Un ensayo controlado de cuatro condiciones aleatorias entre adultos sanos. Front. Aging Neurosci. 5:8. doi: 10.3389/fnagi.2013.00008 • Peretz C, AD Korczyn, E Shatil, V Aharonson, Birnboim S, N. Giladi - Basado en un Programa Informático, Entrenamiento Cognitivo Personalizado versus Juegos de Ordenador Clásicos: Un Estudio Aleatorizado, Doble Ciego, Prospectivo de la Estimulación Cognitiva - Neuroepidemiología 2011; 36:91-9. • Shatil E, A Metzer, Horvitz O, Miller R. - Basado en el entrenamiento personalizado cognitivo en el hogar de pacientes con EM: Un estudio de la adherencia y el rendimiento cognitivo - Neurorehabilitación 2010; 26:143-53. • Korczyn dC, Peretz C, Aharonson V, et al. - El programa informático de entrenamiento cognitivo CogniFit produce una mejora mayor en el rendimiento cognitivo que los clásicos juegos de ordenador: Estudio prospectivo, aleatorizado, doble ciego de intervención en los ancianos. Alzheimer y Demencia: El diario de la Asociación de Alzheimer de 2007, tres (3): S171. • Shatil E, Korczyn dC, Peretzc C, et al. - Mejorar el rendimiento cognitivo en pacientes ancianos con entrenamiento cognitivo computarizado - El Alzheimer y a Demencia: El diario de la Asociación de Alzheimer de 2008, cuatro (4): T492. • Verghese J, J Mahoney, Ambrosio AF, Wang C, Holtzer R. - Efecto de la rehabilitación cognitiva en la marcha en personas mayores sedentarias - J Gerontol A Biol Sci Med Sci. 2010 Dec;65(12):1338-43. • Horowitz-T Kraus, Breznitz Z. - ¿Puede el mecanismo de detección de errores beneficiarse del entrenamiento de la memoria de trabajo? Una comparación entre los disléxicos y los sujetos de control - un estudio de ERP - PLoS ONE 2009; 4:7141. • Haimov I, E Hanuka, Y. Horowitz - El insomnio crónico y el funcionamiento cognitivo entre los ancianos - Medicina del comportamiento del sueño 2008; 6:32-54 • Thompson HJ, Demiris G, Rue T, Shatil E, Wilamowska K, Zaslavsky O, Reeder B. - Telemedicine Journal and E-health Date and Volume: 2011 Dec;17(10):794-800. Epub 2011 Oct 19.

أكتب بريدك الإلكتروني