اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن
loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

corporativelanding_Denominacion_social_picture
  • أدخل مجموعة الروائز الإدراكيّة الكاملة لتقييم قدرة التسمية

  • إكشف وقيّم حضور التغيّرات والعجز

  • أدوات مثبتة لتحسّن أواستعادة قدرة التسمية والمهارات الإدراكيّة الأخرى

loading

ما التسمية؟

التسمية هي قدرتنا على إشارة إلى شيء، وشخص, ومكان، ومعنى باسمه. لتسمية شيء نحتاج إلى الذهاب إلى مخزن دماغنا المفرداتيّ حيث نجد الكلمة التي نبحث عنها لننطقها. إنّه يجري خلال ثلاث مراحل متعلٌّة من ثلاثة أجهزة مختلفة:

  • المرحلة الأولى (الجهاز الدلاليّ): نستعيد المعلومات المعروفة لما نريد أن نسمّي. مثلاً، إذا التقينا رفيقاً من المدرسة الثانويّة، فكّرنا لم نعرفه: رفيق من المدرسة الثانويّة، إنّه كان في الصفّ أ ومع رفقاء آخرين.
  • المرحلة الثانية (الجهاز المفرداتيّ-الصواتيّ): نستعيد الكلمة الفضلى التي تعبّر المعنى، مثلاً، "أحمد" اسم الرفيق، والتالي، كانت هذه الكلمة مناسبةً. إنّه المرحلة الرئيسيّة للتسمية.
  • المرحلة الثالثة (مخزن الأصوات): نستعيد الأصوات التي تؤلّف الكلمة المختارة، مثلاً، "أ ح م د".

تكون هذه الأجهزة الثلاثة مستقلّةً، ومن الممكن أن يكون جهاز مغيّرا بلا نؤثّر في الآخر. هكذا، قدرتنا على استعادة كلمة من مفرداتنا مستقلّة من معرفتنا على ما نريد أن نسمّي.

نستطيع أن نتذكّر اسم رفيقنا، وعلاقتنا به، وصفة مظهره والعام الذي كنّا في الصفّ معاً، ولكن لا نستطيع أن نتذكّر اسمه الأوّل. إنّه يسمّى "ظاهرة طرف اللسان" التي قد تحدث بدون أي اضطرابات. تتعلّق هذه الظاهرة ب "ظاهرة الأخت"، التي تركز على بحث كلمة ما، ولكنّك تفكّر في كلمات أخرى تمنعك عن نطق الكلمة الصحيحة.

المخزن المفرداتيّ أمثلة التنشيط العصبيّ الذي يتضمّن أجزاء الدماغ المختلفة. يتمّ بناؤه تدريجيّاً، بحسب تعيين الأشاء التي نفرهسها ونضعها في المخزن. بعد ذلك، نستطيع أن نذهب إلى المخزن المفرداتيّ عندما نرى الشيء أم لا يكون نوجوداً. المميّزات المختلفة عند تسمية المعنى التي تؤثّر في استعادت الاسم من المخزن المفرداتيّ بسهولة، مثل التعوّد أو التجربة بهذا الشيء، أو الشخص، أو المعنى، أو التردّد لهذه المعنى.

أمثال التسمية

  • كنت تقول لصديق إنّك تذهب إلى عيد مولد شخص آخر، وعندما يسألك لمن عيد المولد ("إنّه عيد مولد أحمد")، كنت تستعمل التسمية.
  • عندما تسألك أحد أين يقع البرج ايفل، تبحث عن الاسم في المخزن المفرداتيّ وتجيب باسم المدينة ("يقع البرج ايفل في بارس").
  • عندما تتمّ كلمات متقاطعة ويكون السؤال "الشعور بالحزن، والحنان والمماثلة بتعاسات شخص"، تجيب اسم هذا الشعور وأنت تستعمل التسمية.
  • إذا أشار الطفل إلى الكلب ويقول "واو واو"، إنّه يسمّي المكلب بطريقة ابتدائيّة (يعني صوت الكلب)، لأنّه كان يطوّر قدرته على التسمية.

الاضطراب والأمراض المتعلّقة بالتسمية الناقصة

اضطراب التسمية هو حبسة التسمية. إنّه اضطراب يؤثّر في القدرة على التسمية فقط، ولا يؤثّر في سائر عناصر اللغة. يعاني الشخص ظاهرة طرف اللسان المستمرّة عند كلمات كثيرة (حتّى الكلمات أكثر عادية). إنّه لا يستطيع أن يدخل المخزن، وبالتالي لا يجد الكلمة المناسبة.

الأشخاص الذين نعانون حبسة التسمية، يفهمون اللغة، وينطقون الكلمات (باستثناء الكلمات التي لا يجدها)، ويكرّرون ويعرفون الكلمات التي يحاولون أن ينطقوها. عندما يقول له شخص آخر الكلمة، يكون المعالج قادراً على تعرّف الكلمة، لكنه يضيعها إن لم يكرّرها. إنّه مميّز أن يتكلّم هؤلاء الأشخاص مواربةً (يعني يتجنّب الكلمات التي لا يتذكّرون)، ويستعملوا كلمات عامّة (مثل "شيء" بدلا من "مصباح") والجمل مثل "نعم، أنت تعرف" والوقفات (لأنّهم يبحثون عن الكلمات المناسبة).

يمكن أن تكون صعوبات للاسم العلم (الفص الصدغي)، والاسم العامّ (القشرة الصدغية السفلية)، والفعل (منطقة بروكا) وتركيباته المختلفة وفقاً لمكان الجرح.

هناك اضطربات أخرى تؤثّر في التسمية وفي أعمال أخرى. إنّها أمراض، مثل الزهايمر، والضعف اللغوي الخاص الخرف الدلاليّ.

هناك عند الخرف الدلاليّ مشاكل التسمية، ولكنّه ليس نفسه. علينا ألا نخلط بين أعراض مشاكل التسمية والخرف الدلاليّ. ما يحدث في هذه الحالة أنّ الشخص يضيع المعلومات المحفوظة في المخزن المفرداتيّ، لا دخول المخزن. هكذا، ليس الشخص قادراً على إعطاء معلومات الكلمة (لعلّها معلومات عامّة) التي يحاول بقولها.

هناك عند عسر القراءة أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط مشاكل تسمية الكلمات أو مشاكل السرعة لإجراء هذه المهمة.

كيف نقايس وتقيّم قدرة التسمية؟

التسمية رئيسيّة للاتّصال والتعلّم. إنّها جوهريّة للفعّالية وفهم اللغة. نحتاج إلى التسمية لنشير إلى شيء ما.

من الممكن أن نقيّم الأعمال الإدراكيّة، منها قدرة التسمية، من خلال التقييم العصبيّ-النفسيّ الكامل بطريقة فعّالة. نستعمل مهاماً مثبتة مختلفة لتقييم قدرة التسمية، التي تسمح لنا تقييم قدرة المستخدم لتسمية الكلمات. ترتكز روائز تقييم هذه المهارة على مهام (NEPSY،Korkman, Kirk Kemp (1998. تقايس هذه المهام أيضاً الإدراك البصريّ، زمن الكمون، ذاكرة السياق واللدونة الإدراكيّة.

  • رائز الفكّ VIPER-NAM: تظهر صوّر الأشياء في الدرئيّة خلال وقت قصير وتختفي. بعد ذلك، تظهر أربعة حروف تطابق إحداها على الحرف الأوّل للشيء، ويكون هذا الحرف الهدف. ينبغي أن يتمّ بسرعة.
  • رائز التعيين COM-NAM: تظهر في الدرئيّة صورة أو صوت، وعلينا أن نشير إلى ظهور الشيء من خلال الصورة، أو الصوت أو لم يظهر.
  • رائز التحقيق REST-COM: تظهر الأشياء خلال وقت قصير ونختار الكلمة المطابقة بالصورة بطريقة سريعة.

كيف نستعيد أو تحسّن قدرة التقدير الإدراكيّة؟

نستطيع أن نتعلّم أو ندرّب أو نحسّن كلّ المهارات الإدراكيّة، منها التسمية. نسمح لك في كوجنيفيت إتمامه بطريقة مهنيّة.

يعطي كوجنيفيت مجموعة التمارين الطبيّة المخصّص باستعادة التسمية والأعمال الإدراكيّة الأخرى. ترتكز استعادة التسمية على اللدونة الدماغيّة. يقوّي استعمال الأعمال الدماغَ والاتّصالات العصبيّة. إذا درّبنا التسمية باستمرار، قوّينا الأصول العصبيّة لهذا العمل وفعّاليّته. عندما نقوّي اتّصالات الكلمات التي بها صعوبات، نستطيع أن ندخل المخزن المفرداتيّ لنستعيد الكلمة المناسبة أكثر سهولة.

ابتدع برنامج التنبيه الإدراكيّ لكوجنيفيت فريق الاختصاصيّين بدراسة اللدونة المتشابكة ومعالجات التكوين العصبيّ. يبتدئ هذا البرنامج بتقييم قدرة التسمية والأعمال الإدراكيّة الرئيسيّة الأخرى. يقدّم برنامج التنبيه الإدراكيّ لكوجنيفيت تدريباً إدراكيّاً شخصيّا بطريقة آلية لتقوية قدرة التسمية والأعمال الإدراكيّة الأخرى وفقا لنتائج التقييم.

تحتاج إلى تدريب مناسب مستمرّ لتحسّن قدرة التسمية. لكوجنيفيت أدوات التقييم والاستعادة لتحسّن هذه العمل الإدراكيّ. يطلب التنبيه الصحيح 15 دقيقة يوميّاً، 2 أو 3 أيام في الأسبوع.

تستطيع أن تدخل برنامج التنبيه الإدراكي لكوجنيفيت على الإنترنت. هناك نشاطات تفاعليّة مختلفة، يمكن إتمامها بالكمبيوتر. بعد نهاية كلّ دورة، يظهر كوجنيفيت خطّاً بيانياً يحتوى تقدّم الحالة الإدراكيّة.

أكتب بريدك الإلكتروني