اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن
loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

corporativelanding_Percepcion_espacial_social_picture

الإدراك المكانى

مهارة إدراكية

  • تقييم إدراكك المكانى وغيرها من المهارات الإدراكية

  • تحليل النتائج من خلال اختبارنا العصبى الإدراكى.

  • تدريب وتقوية إدراكك المكاني وغيره من الوظائف الإدراكية . خض التجربة!

loading

الإدراك المكانى هو قدرة الإنسان على استيعاب علاقته المكانية بالمحيط من حوله (عمليات استقبال داخلى) والعلاقة المكاني بين الأفراد وبعضهم (عمليات استقبال خارجى) . يتكون الإدراك المكانى من نوعين من العلميات; استقبال خارجى, وهى تلك التى تبنى تصورات محيطنا من خلال الحواس, والاستقبال الداخلى, تلك التى تقوم بمهمة تكوين التصورات عن أجسامنا الخاصة, مثل الموقع والإتجاهات. المحيط الذى يحيطنا هو عبارة عن الأشياء والعناصر والأشخاص..الخ. إن المكان ايضًا يشكل جزء من تفكيرنا حيث أنه يمثل المساحة التى تجمع كل الخبرات التى نعيشها. لإدراك خصائص المحيط بشكل جيد يستخدم الإنسان جهازين.

إن الإدراك المكانى الجيد يسمح بفهم محيطنا وتحديد علاقتنا به. يكمُن ايضًا الإدراك المكانى فى فهم العلاقة بين الأشياء عندما يحدث تغير ما فى المحيط. يساعدنا أن نفكر فى بُعدين أو ثلاثة, فيما يسمح برؤية الأشياء من زوايا مختلفة والتعرف عليها, بغض النظر عن الجهة التى نراها منها.

  • الجهاز البصرى: تحتوى شبكية العين على المستقبلات العصبية وهى المسئولة عن نقل المعلومات التى تستقبلها, آى كل ما يراه الشخص.
  • النظام الحسى الحركى اللمسى: يقع فى محيط جسم الإنسان ويمده بمعلومات حول موقع الأجزاء المختلفة للجسم وحركة أعضاء الجسم والمحيط الفيزيائي التى يتواجد به ومن خلاله يتم تقييم السرعة والصلابة وغيرها من العناصر.

السمات الأكثر بروزًا لهذه المهارة هى إعطاء القدرة على إدراك البيئة المحيطة بكل ما تحتويه من أحجام وأشكال وأبعاد....إلخ. بفضلها نستطيع استنساخ الأشياء فى عقلنا فى أبعادها الثنائية 2D والثلاثية 3D وتسمح لنا بتوقع التغيرات التى تحدث فى المحيط.

الإدراك المكانى

إن الإدراك المكاني مهم ومفيد منذ الصغر، فإننا نقوم باستخدام هذه المهارة بشكل مستمر, على سبيل المثال: عندما نسير أو نرتدى الملابس أو نرسم. بخلاف ذلك، فإن الإدراك المكانى هو الذى يحمينا من الإصطدام بالأشياء التى تحيطنا. عندما نقود السيارة فنحن نحرص على عدم الخروج عن الخطوط البيضاء التى تُقسم الطرق وأيضًا على عدم الصعود على الرصيف عند ركن السيارة. فى تلك اللحظات فإننا نضع فى الإعتبار العديد من العوامل منها المسافة والموقع والأبعاد بين الأشياء وبينها وبين أجسامنا. بالإضافة إلى أننا عندما نريد الذهاب إلى مكان لم نقم بزيارته من قبل فعلينا إتباع اتجاهات وارشادات, ولذلك فنحن نحتاج دائمًا لتلك المهارة.

عند تطوير الإدراك المكانى, فنحن نطور درجة الوعى بمواقع الأشياء التى تحيطنا. للقيام بذلك من الضرورى إدراك أماكن الأشياء ومفاهيم المسافات والسرعة والتمركز (أعلى, أسفل, فوق, تحت,.... )

من الممكن أن يتأثر الإدراك المكانى ببعض أنواع اضطرابات التطور مثل التوحد و متلازمة أسبرجر والشلل الدماغىوغيرها من الاضطرابات. فى هذه الحالات يوجد حالة عدم معرفة بالجسم وبالتالى لا يتم إدراك المحفزات المكانية وترتيبها وتفسيرها بشكل كلى.

نصف الدماغ الأيسر هو المسؤول عن تطوير هذه المهارة الإدراكية. فى هذا الجزء يتم تطوير العمليات الحسابية والمكانية. ترتبط تلك الأخيرة بشكل مباشر بالإدراك المكانى الجيد ومعرفة المكان. تخيل إذا تسببت إصابة دماغيةفى حدوث ضررُا فى هذا الجزء فإن من شأنها إحداث صعوبات فى مهارات التوجيه و التعرف على الأشياء والتفسير وبالتالى سيتأثر الإدراك المكانى.

باختصار، وجود إدراك مكانى جيد يعنى امتلاك القدرة على التمركز والتحرك والتوجه واتخاذ قرارات متعددة, ويضًا تحليل أوضاع وتصورات محيطنا وعلاقة أجسامنا به.

مثال: لقد قررت زيارة المقهى الجديد في مركز التسوق, عند الوصول تُلقى نظرة على الخريطة وتدرك مكان المقهى. لتستطيع قراءة الخرائط وتفسير رموزها فى بعدين فإنك تحتاج إلى الإدراك المكانى.

مثال: إننا نحتاج للإدراك المكانى لترتيب الصناديق والكتب والعديد من الأشياء فى مكان ما مثل رف أو شنطة سيارة. عقليًا اننا نقوم بعمل توليفات بين المواقع الممكنة ونختار الحل الأفضل الذى يتناسب مع إحتياجنا.

مثال: عند اتخاذ طريق أو إتجاه يجب أن نكون قادرين على اختيار الوجهة التى تتلائم بشكل أكبر مع ما نحتاج. لذلك نحن بحاجة لإتباع واحدة من تلك الطريقتين: التوجه الديكارتي الذى يعتمد على استخدام النقاط الأساسية (شمال، جنوب، شرق, غرب) أو استخدام النظام المرجعى, وفقًا لذلك النظام من الممكن تحديد علامات مثل شجرة أو منزل أو آى شئ آخر يساعد على العودة للمكان الذى تحتاجه.

المراجع

Peretz C, AD Korczyn, E Shatil, V Aharonson, Birnboim S, N. Giladi - Basado en un Programa Informático, Entrenamiento Cognitivo Personalizado versus Juegos de Ordenador Clásicos: Un Estudio Aleatorizado, Doble Ciego, Prospectivo de la Estimulación Cognitiva - Neuroepidemiología 2011; 36:91-9.

Korczyn dC, Peretz C, Aharonson V, et al. - El programa informático de entrenamiento cognitivo CogniFit produce una mejora mayor en el rendimiento cognitivo que los clásicos juegos de ordenador: Estudio prospectivo, aleatorizado, doble ciego de intervención en los ancianos. Alzheimer y Demencia: El diario de la Asociación de Alzheimer de 2007, tres (3): S171

Shatil E, Korczyn dC, Peretzc C, et al. - Mejorar el rendimiento cognitivo en pacientes ancianos con entrenamiento cognitivo computarizado - El Alzheimer y a Demencia: El diario de la Asociación de Alzheimer de 2008, cuatro (4): T492.

أكتب بريدك الإلكتروني