اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن

لاستخدامك (من 13 عاماً)

loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

corporativelanding_percepcion-visual_social_picture
  • أدخل مجموعة الروائز الإدراكيّة الكاملة لتقييم الإدراك البصريّ

  • إكشف وقيّم حضور الاضطرابات

  • أدوات مثبتة لتحسّن أو استعادة الإدراك البصريّ والمهارات الإدراكيّة الأخرى

loading

ما الإدراك البصريّ؟

تبدو القدرة على قراءة هذا النصّ معالجة بسيطة: نتّجه النظر إلى الأحراف ونراها ونعلم معناها. ولكنّها معالجة صبعة جدّا تتضمّن تراكيب دماغيّة مختصّة بالإدراك البصريّ وباعتراف عناصر البصر المختلفة.

الإدراك تفسير المعلومات الآتية من حواسّنا في البيئة. في الواقع، يتعلّق تفسيرنا بمعالجاتنا الإدراكيّة ومعارفنا السابقة. يعتبر الإدراك البصريّ القدرة على تفسير المعلومات التي ترسلها نور الطيف المرئي إلى عينينا. نتيجة تفسير دماغنا لهذه المعلومات معروفة بالإدراك البصري أو البصر. هكذا، يبتدئ الإدراك البصري في عينينا:

  • استقبال النور: تقع أشعة النور التي تدخل حدقتنا وتنشّط الخلّايا المتلقية في شبكيّتنا.
  • النقل والمعالجة البسيطة: تنتقل إشارات هذه الخلّايا عبر العصب البصريّ إلى الدماغ. أوّلا تمرّ بالتصالب البصريّ (من حيث تذهب معلومات المجال البصري اليميني إلى النصف اليساري، وتذهب معلومات المجال البصري اليساريّ إلى النصف اليميني), ثمّ تتحرّر المعلومات في النواة الركبيّة الجانبيّة من الثلاموس.
  • إعداد المعلومات والإدراك: أخيراً، تذهب المعلومات الآتية من حواسّنا إلى القشرة البصريّة من الفصّ القذاليّ. تعدّ هذه التراكيب الدماغيّة المعلومات وترسلها إلى سائر الدماغ لتسمح لنا التفاعل بها.

مميّزات الإدراك البصريّ

لنعلم صعوبة هذا العمل، علينا أن نفكّر فيما يفعل دماغنا عندما نرى كرة القدم، كم من العناصر نكشفها؟

  • الإضاء والتباين: نرى مجموعة خطوط منوّرة لها مطيط مختلف من سائر أشياء البيئة.
  • الحجم: إنّه دائرة قطرها سبعين سم. الشكل: شكلها دائريّ.
  • الوضع: إنّها ثلاثة أمتار منّى على يميني. يمكنني أن نأخذها بسهولة.
  • اللون: لونها أبيض بمخمّسات الزوايا السوداء. إن تغيّر الإضاءة فجأة، لم نزل نعلم أنّ ألوانها البيضاء والسوداء.
  • الأبعاد: إنّها ثلاثيّة الأبعاد وبالتالي هي دائرة.
  • الحركة: إنّها موقوفة ولكنّ حركتنا ممكنة.
  • الوحدة: هناك كرة واحدة وهي مختلفة من الأرض.
  • الاستخدام: تُستخدم للعب كرة القدم. المعالجة الأخيرة معروفة بالتسممية.

إنّه خطوات كثيرة، ففكّر أنّ دماغنا يفعل هذه المعالجة باستمرار وسرعة. لا يدرك دماغنا المعلومات سلبيّا، بل يتستخدم معرفته ليتمّ ما يدرك (لذلك نعلم أنّ كرة القدم دائريّة وإن نرها على صورة). تقع المناطق المختصّة بكلّ هذه المعاجات في الفصّ القذاليّ وفي الفصوص المجاورة(الفص الصدغي والفص الجداري). يحتاج الإدراك الصحيح إلى عمل هذه المناطق معا.

عندما نرى مكتبنا، يعترف دماغنا كلّ الأشياء التي عليها، الأمر الذي يسمح لنا التفاعل بها بسرعة. إنّه سهلة أن نفهم مهمّة هذه المعالجة لحياتنا اليوميّة ولقدرتنا على العمل بطريقة صحيحة.

أمثال الإدراك البصريّ

  • القيادة إحدى النشاطات اليوميّة أكثر صعوبة وهي تحتوى أعمال إدراكيّة كثيرة. الإدراك البصريّ أساس القيادة. إذا كان تخطئ بعض معالجات الإدراك البصري، كنّا نعرّض حياتنا وحياة الآخرين للخطر. إنّه جوهريّ أن نكشف وضع الطريق والسيّارات وسرعتها بطريقة صحيحة وسريعة.
  • عندما كان الطفل في الدرس، ينبغي أن يكون إدراكه البصري ممتازاً لنفهم الدرس. يؤثّر اضطراب هذه المهارة في أداء أكاديميّ خفيض.
  • الإدراك البصري جوهري عند الفنون البصريّة، مثل الرسم. إذا كنّا نريد أن نرسم على وجه واقعيّ جذّاب، علينا أن نستخدم إدراكنا البصري وننتبه لكلّ تفصيل ولون... يطلب تقدير الفنّ إدراكا بصريّا ممتازا.
  • الإدراك البصري رئيسيّ لنشاطات المراقبة. إن لم يدرك حارس الأمن ما يظهر في كاميرات المراقبة، فلم يجري عمله بطريقة صحيحة.
  • نستخد الإدراك البصري باستمرار. عندما نرى الحافلة على الطريق، تكبر صورتها في شبكيّتنا بحسب تقرّبها إلينا. يكون دماغنا قادراً على تفسير هذه التغيّرات، فحجم الحافلة لا يتغيّر بحسب مسافتها إلينا. نحتاج الإدراك البصري للمشي، ولتناول الدواء، وللطبخ، ولتنظيف البيت، إلخ.

الأمراض والاضطرابات المتعلّقة بمشكلات الإدراك البصري

اضطراب الإدراك البصري مسبّب بمشكلات مختلفة وصعوبات عند المستويات المتعدّدة

يؤدّي عدم البصر بسبب ضرر في الأعضاء المدركة إلى العمى. يسبّبه ضرر في العين نفسه (مثل إصابة العين)، وفي القنوات التي ترسل المعلومات من العين إلى الدماغ (مثل الغلوكوما) أو في المناطق الدماغيّة المسؤولة عن تحليل المعلومات (مثل النوبة أو الاضطراب في الدماغ).

ليس الإدراك بمعالجة اتّحاديّة. هناك أضرار نوعيّة التي تؤثّر في هذه المعالجات. هذه الاضطرابات مسبّبة بأضرار تلقائيّة في مناطق الدماغ المسؤولة عن هذه المعالجات. يسمّى هذه الضطرابات العمه البصريّ. العمه البصريّ عدم القدرة على اعتراف الأشياء المعروفة، وإن كان إدراكنا البصري ممتازا. هناك نوعان: العمه الإدراكيّة يستطيع الشخص أن يرى أجزاء الشيء، بل لا يستطيع أن يدرك الشيء بكامله والعمه الترابطيّة يستطيع الشخص أن يدرك الشيء بكامله ولكن لا يعرف الشيء. إنّه صعب أن نفهم إدراك هؤلاء الأشخاص لأنّهم يرون الأشياء ولكن يشعرون بأنّهم أعمى. هناك اضطرابات أخرى، مثل عدم القدرة على رؤية الحركة، وعلى رؤية الألوان أو على اعتراف الوجوه، أو على القراءة، إلخ.

بالإضافة إلى هذه الاضطرابات التي تؤدّي إلى عدم القدرة على إدراك المعلومات البصريّة، هناك اضطرابات تؤدّي إلى تغيّر المعلومات أو إدراك المعلومات غير موجودة، مثل هلوسات الفصام أو أمراض أخرى. يوجد أيضا نوع هسولات بصريّ عند الأشخاص الذين فقدوا الرؤية: متلازمة شارل بونيه. في هذه الحالة، بعد فقد الشخص الرؤية وبعد وقت طويل خلاله لا يتلقّى دماغها النشاط البصري، يتنشّط الدماغ خطأ، الأمر الذي يؤدّي إلى الهسولات، الأشكال الهندسيّة أو الاشخاص. يعلم الأشخاص الذي يعانون هذه المتلازمة أنّ الأشياء التي ترون غير موجودة، خلافا لهسولات الفصام.

كيف نقايس ونقيّم الإدراكي البصريّ؟

يسمح لنا الإدراك البصري إجراء نشاطاتنا اليوميّة. تتعلّق قدرتنا على التفاعل بالبيئة المليئة من العقبات بجودة إدراكنا البصريّ. يساعد تقييم إدراكنا على مجالات مختلفة: المجال المدرسي (علينا أن نعرف الطفل الذي لديه صعوبات للقراءة أو لرؤية اللوحة)، المجال الطبي (علينا أن نعرف المريض الذي يمكنه أن يخلط بين الأدوية أو يحتاج إلى المساعدة في بيئته) أو المجال المهنيّ (تطلب الأعمال القراءة، والملاحظة والمراقبة).

نستطيع أن نقيّم من خلال التقييم العصبيّ-النفسيّ الكامل المهارات الإدراكيّة، مثل الإدراك البصري. يرتكز الرائز لكوجنيفيت الذي يقيّم الإدراك البصري على NEPSY Korkman, Kirk y Kemp, 1998 . بفضل هذه المهمة، يحصل على القدرة على فكّ عناصر التمرين و وسائل الفرد الإدراكيّة للفهم ولإجراء المهمة بفعّاليّة. بالإضافة إلى الإدراك السمعي، يقايس هذا الرائز أيضا التسمية، وزمن الكمون، وسرعة المعالجة، وذاكرة السياق، وذاكرة العمل، والتحيين، والذاكرة البصريّة، والإدراك المكانيّ والاعتراف.

  • رائز الفكّ VIPER-NAM: تظهر الصور في الشاشة خلال وقت قصير، ثم تظهر أربع حروف وعليك أن تختار الحرف المتناظر لاسم الشيء. ينبغي أن تفعل هذا الرائز بسرعة.

كيف نستعيد أو نحسّن الإدراك البصري؟

يمكنا تدريب كلّ المهارات الإدراكيّة لتحسّن أدائها. نعطي في كوجنيفيت هذه الإمكانيّة بطريقة مهنيّة.

اللدونة الدماغيّة أساس استعادة الإدراك البصري. لكوجنيفيت مجموعة التمارين الطبيّة لاستعادة اضطرابات الإدراك البصري والمهارات الإدراكيّة الأخرى. نقوّي الدماغ واتصالاته العصبيّة باستعمال الأعمال المتعلّقة بها. إذا كنّا ندرّب الإدراك البصري، نقوّي الاتصالات الدماغيّة للتراكيب المتعلّقة بهذه القدرة. هكذا، عندما ترسل عينينا المعلومات إلى الدماغ، تكون الاتصالات سريعة وفعّالة وتحسّن إدراكنا البصري

كوجنيفيت مؤلّف من فريق الاختصاصيّين بدرس اللدونة المشابكة ومعالجات التكوين العصبيّ. إنّه يسمح ابتداع برنامج التنبيه الإدراكيّ الشخصيّ للاحتياجات كلّ فرد. يبتدئ هذا البرنامج بتقييم الإدراك البصري والمهارات الإدراكيّة الرئيسيّة الأخرى. يعطي كوجنيفيت برنامج التنبيه الإدراكيّ، بحسب النتائج، تدريبا إدراكيّا شخصيّا لتقوية الإدراك والمهارات الإدراكيّة الأخرى وفقا للتقييم.

إنّه مهمّ أن نتمّ التديب باستمرار لتحسّن الإدراك البصري. لكوجنيفيت أدوات التقييم والاستعادة لتحسّن هذه المهارة الإدراكيّة. يطلب التنبيه الصحيح 15 دقيقة يوميا، 2-3 أيام في الأسبوع.

يمكنك الدخول برنامج التنبيه الإدراكي لكوجنيفيت على الإنترنت. هناك نشاطات تفاعليّة مختلفة، على وجه ألعاب دماغيّة ملهية إجراؤها ممكنة في الكمبيوتر. بعد نهاية الجلسة، يظهر كوجنيفيت خطّا بيانيّا بتقدّم الحالة الإدراكيّة.

أكتب بريدك الإلكتروني