اختر برنامجك واشترى
محاولة شهر واحد مجانا مع 10 تراخيص.
من آجل من الحساب؟
قم بالتسجيل الأن
loading

عندما تقوم بالتسجيل وإستعمال CogniFit ,تكون قد قبلت ما قرأته, فهمته, وأنك موافق على, شروط الإستعمال و سياسة خصوصية CogniFit.

العلاج الكيميائي للدماغ

العلاج الكيميائي للدماغ

الأشخاص الذين خضعوا للعلاج الكيميائي للسرطان هم أكثر تعرضا لمخاطر الإصابة بتدهور المعرفة خلال حياتهم عكس الأشخاص الذين لم يسبق لهم الخضوع للعلاج الكيميائي. بنفس الطريقة, المرضى الذين تعرضوا لجرعات أكبر من العلاج الكيميائي هم أكثر تعرضا للخطر عكس الذين عولجوا بجرعات خفيفة. يمكن أيضا لمدة العلاج الكيميائي التأثير بشكل كبير على التدهور المعرفي: كلما طالت فترة العلاج, كلما تأثرت المعرفة أكثر.

هذه الحالة معروفة بالعلاج الكيميائي للدماغ ولكن حتى الآن لا يزال غير معروف ما هو السبب في ظهورها. بما أن العلاج الكيميائي ليس محددا, فإنه يؤثر على الكثير من مناطق الجسم وليس فقط على منطقة الورم. الجهاز العصبي المركزي, بما في ذلك الدماغ فهو بشكل خاص الأكثر عرضة للآثار الجانبية للعلاج الكيميائي.

التأثير الذي يتركه العلاج الكيميائي على مهارات المعرفة يبدو معمما بدلا من أن يقتصر على منطقة محددة من الدماغ. من بين مجموعة المهارات المعرفية التي تبدو متأثرة بالعلاج الكيميائي نجد الإنتباه, المرونة العقلية وفترة رد الفعل, سرعة معالجة المعلومات والذاكرة البصرية المكانية, والوظيفة الحركية واللفظية. وعلى الرغم من ذلك, فهو معروف أن العلاج الكيميائي قد يسبب إنخفاضا في المادة الرمادية في الدماغ كله, وأيضا إنخفاضا في مناطق الأنسجة الضامة في الدماغ.

أكتب بريدك الإلكتروني